الأخبار

يجب أن تتوجه التوجهات والبرامج البحثية نحو تلبية احتياجات المجتمع.

٧ جمادى الأولى ١٤٤٠

 

 

بناءً على تقرير المجموعة السياسية وكالة أنباء الطلاب، عُقد اجتماع المجلس الأعلى للعلوم والبحوث والتكنولوجيا (عتف) اليوم (السبت) برئاسة النائب الأول للرئيس.

أكد إسحاق جهانغيري في هذا الاجتماع على أهمية البحث والتطوير في تنمية البلاد قائلاً: تولي الحكومة أهمية كبيرة لبرامج البحث والتطوير في البلاد، لأن البحث والتطوير يلعبان دوراً هاماً في تنمية وتقدم برامج البلاد.

أشار النائب الأول للرئيس إلى أنه مهما أنفقنا واستثمرنا في مجال البحث والتطوير، فإننا لن نخسر، وأشار إلى أن أحد الاهتمامات الجادة هو معدل العائد على اعتمادات البحث والتطوير. يجب أن يتشكل هذا الاعتقاد في المجتمع بأن الاعتمادات التي تنفق في قطاع البحث يمكن أن تعود بالفائدة على البلاد وتحل بعض المشاكل التي تواجهها.

قال جهانغيري: يجب أن يكون البحث والتطوير في البلاد محورياً للقضايا، ويجب أن تتوجه توجهات وبرامج البحث والتطوير نحو تلبية احتياجات المجتمع.

وطلب من منظمة التخطيط والميزانية وأمانة المجلس الأعلى لعتف أن تضع هذه القضية على جدول أعمالها، وأن تضع حلولاً بحيث يتم متابعة البحث والتطوير في البلاد مع التركيز على حل القضايا والتحديات التي تواجه التنمية.

أكد النائب الأول للرئيس على أنه يجب على القطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية أيضاً أن تولي اهتماماً لموضوع البحث والتطوير والاستثمار في تدريب القوى العاملة لديها، قائلاً: التعليم والبحث يلعبان دوراً فعالاً في تحسين أداء المؤسسات الاقتصادية وزيادة إيراداتها، ويجب علينا استخدام حلول مثل منح الامتيازات ودعم المؤسسات التي تستثمر في مجال البحث، وتشجيع المؤسسات الاقتصادية الأخرى على هذا الموضوع المهم.

كما أشار إلى أن الأجهزة التنفيذية لا تولي اهتماماً لموضوع البحث والتطوير كما ينبغي، وطلب من أمانة المجلس الأعلى لعتف أن تقوم بتشخيص هذه القضية وتقديم تقرير إلى المجلس.

في سياق هذا الاجتماع، أشار جهانغيري إلى ظروف الحظر والقيود الناجمة عنها، مؤكداً: كما أكد القائد الأعلى ورئيس الجمهورية مراراً وتكراراً، في هذه الظروف، أتيحت الفرصة لتلبية احتياجات البلاد من خلال الإنتاج المحلي والقدرات المتاحة؛ لذلك، يجب على الجامعات والمراكز العلمية في البلاد أن تبذل قصارى جهدها لتوفير الأجزاء اللازمة لقطاع الصناعة والاحتياجات الأخرى للبلاد.

في هذا الاجتماع، الذي حضره أيضاً وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، والقائم بأعمال وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، ورئيس الجامعة الإسلامية الحرة، ورئيس جامعة طهران، قدم أمين المجلس الأعلى لعتف تقريراً عن إقامة معرض طلب وعرض البحوث والتكنولوجيا، وقال: أقيم هذا المعرض في الفترة من 24 إلى 27 ديسمبر، وتم جمع وتوثيق 900 طلب وطلب تكنولوجي لأول مرة.

وأشار إلى أن 70 شركة نشطة في مجالات مختلفة مثل الصناعات الدفاعية والسيارات والصناعات المعدنية وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الصناعات شاركت في هذا المعرض، مضيفاً: تم توقيع 89 اتفاقية بقيمة 120 مليار تومان في هذا المعرض.

في سياق هذا الاجتماع، شرح أمين المجلس الأعلى لعتف في تقرير عن رصد وتقييم العلوم والتكنولوجيا والابتكار في البلاد، الإنجازات العلمية والنمو التكنولوجي في البلاد، وأشار إلى أنه لحسن الحظ، في الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة، زاد معدل نمو العلوم والتكنولوجيا، وتحسن موقع إيران في المؤشرات العالمية، وشهدنا إنجازات جيدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.


٧ جمادى الأولى ١٤٤٠
1474 عدد المشاهدات