انتقاد من بعض الأجهزة الأعضاء في لجنة تنظيم شؤون الشباب/ ندعم المشاريع البحثية في مجال الشباب/ تقرير أداء الأجهزة الأعضاء في اللجنة من مطالبنا الجادة
٢١ جمادى الآخرة ١٤٤٠
وفقًا لوكالة أنباء برنا من لورستان، صرح عزيزبور يوم الأحد في مقر تنظيم شؤون الشباب في المحافظة: يجب أن تعقد اجتماعات مقر تنظيم شؤون الشباب على مستوى المديرين العامين أو مساعدي الدوائر الحكومية، وليس على مستوى الخبراء في تلك الدوائر، وذلك بالإضافة إلى تأثيرها على جودة الاجتماعات ومخرجات القرارات، لتكون لائقة أيضًا للانضباط الإداري.
وأشار إلى تأكيدات سماحة القائد الأعلى بشأن الخطوة الثانية للثورة وتوجهه للشباب، مضيفًا: يجب أن نعطي الشباب المسؤولية، ويجب على الشباب أيضًا أن يكونوا على استعداد لذلك.
وأكد عزيزبور: في سياق كلمات سماحة القائد الأعلى، أعلنت الحكومة استعدادها لتنفيذ البرامج التي وضعها سماحة القائد الأعلى، كما تابع السيد سلطاني فر قضية شؤون الشباب بجدية وأعلن برامج الدوائر.
وأشار إلى دور ورسالة مقر تنظيم شؤون الشباب، وذكر: يشارك أكثر من 20 دائرة في مقر تنظيم شؤون الشباب، ويقع جزء من رسالة هذا المقر على عاتق دائرة الرياضة والشباب بصفتها أمانة المقر، والتي تعمل في هذا المجال بجدية أكبر، والجزء الآخر يتعلق بالدوائر الأعضاء في المقر.
وقال عزيزبور: كما يجب أن تكون روح التعاون والعمل الجماعي قوية في الرياضة، يجب أن نعمل أيضًا في مجال مقر الشباب من خلال العمل الجماعي، ولكن هذه الروح غير موجودة في الدوائر الأعضاء في المقر.
وبيانًا أن الدوائر يجب أن ترسل مخرجات اجتماعاتها إلى الأمانة، قال المدير العام للرياضة والشباب في لورستان: تؤثر مخرجات ونتائج القرارات على الأداء العام للمحافظة.
وبيانًا أن تقارير أداء الدوائر الأعضاء في المقر من مطالبنا الجادة، أشار إلى: ما يتم تحديده من قبل الدوائر بالتعاون مع بعضها البعض في مقر الشباب يجب أن ينعكس على أمانة المقر حتى تنعكس مخرجات العمل على المستوى العام، ولكن للأسف هذا لا يحدث ويؤثر سلبًا على أداء المحافظة.
وفي جزء آخر من حديثه، أعلن عزيزبور عن إقامة يوم الشباب في نهاية شهر فروردين عام 98 وأضاف: تقع مسؤولية إنشاء محتوى البرامج في يوم الشباب على عاتق الدوائر الأعضاء في المقر، لذلك يجب على الدوائر أن تقدم خبرائها في مختلف المجالات لتكريمهم في أسبوع الشباب، كما يجب أن يتمتع الخبراء الذين يتم تقديمهم بصفات النخبة.
وبيانًا أننا ندعم المشاريع البحثية في مجال الشباب، تابع المدير العام للرياضة والشباب في لورستان: خلال العامين الماضيين، دعمنا عددًا من المشاريع البحثية والأطروحات، وفي هذا الصدد، طرح الباحثون نتائج أبحاثهم في الاجتماعات، وكانت قضية الانتحار، خاصة في المجتمع المستهدف من الشباب، من بين القضايا التي حظيت باهتمام الباحثين سابقًا.
وفي الختام، أكد علي ياور عزيزبور: يجب إيلاء المزيد من الاهتمام للدراسات في مجال الشباب.